اتصل بنا ارسل خبرا
عالم آخر

 

 

rttrtr_copy_copy_copy.jpg

 

 

بعد إعلان جون كيري نعيه حل الدولتين الذي لم ينفه لا الفلسطينيون ولا الإسرائيليون ولا غيرهم .. تحدث مفاجآت غير مسبوقة هنا وهناك من الفلسطينيين والإسرائيليين والحبل على الجرار ..


فلاول مرة .. وقبل أيام قليلة خرج علينا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليعلن : « إن قرار حل السلطة الفلسطينية وارد ولكني سأبقى في الوطن مهما اشتدت المحن والحصار والإغلاقات والإجراءات الإسرائيلية الأخرى « .. مضيفاً: ( أنا مع حل الدولتين ولكني أحترم تفكير الشباب بشأن حل الدولة الواحدة .. ! ) .. وقد اعتبر مسؤولون إسرائيليون تصريحات عباس هذه بمثابة تهديدات فلسطينية علنية ..!


قبل تصريحات أبو مازن هذه وصلت إليه رسالة مفتوحة .. وغير مسبوقة في موضوعها وبعنوان: ( لا يحق لك الإستسلام بإسمنا ) وقعها أكثر من 100 شخصية أكاديمية ومهنية فلسطينية وعربية الملتزمين .. وبقوة ومنذ زمن طويل بالقضية الفلسطينية من بينهم: د.خير الدين حسيب ( رئيس مركز دراسات الوحدة العربية ) و د.داود خير الله ( استاذ القانون الدولي ) و د.سليمان أبو سته و د.سيف دعنا و د.طاهر كنعان و د.عبلة شقير و د.مازن قمصيه و د.ممدوح العكر و د.نبيل قسيس وآخرون .


لقد دعت هذه الشخصيات في رسالتها الرئيس عباس .. « الوقوف بحزم في الدفاع عن الحقوق الوطنية لكل الفلسطينيين .. وأن لا أحد يملك فرداً أو جماعة في التوصل إلى إتفاقية نهائية بإسم الشعب العربي الفلسطيني .. ورفصت الرسالة أي تجاهل لحقوق الفلسطينيين في الشتات والمنافي خارج فلسطين التاريخية والذين يشكلون نصف الشعب العربي الفلسطيني .. معلنة رفضها محاولة أيٍ كان الإستسلام بإسمنا .. داعية إلى إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بعد إعادة تشكيله ديمقراطياً والعهدة إليه صياغة مسارٍ جديد لسلام عادل ودائم يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني... «


وبما يشبه المعجزة ، إلتقت قبل أيام شخصيات فلسطينية فتحاوية وحماسية ومستقلة في غزة برئاسة منيب المصري رئيس التجمع الوطني للشخصيات الفلسطينية والهدف من هذا اللقاء تحقيق المصالحة بين فتح وحماس ، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لصد العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني ، والبحث في تشكيل الحكومة التوافقية برئاسة محمود عباس وإجراء الإنتخابات خلال ستة أشهر ... وكان مثل هذا اللقاء خطاً أحمر لدى تل أبيب وواشنطن وأخواتها أيضاً ...


ولاول مرة أيضاً .. وفي الجانب الإسرائيلي هذه المرة خرج علينا رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق ( ايهود باراك ) بخطة جديدة وغير مسبوقة إقترح فيها: ( الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي من الضفة الغربية 90% .. وتسليمها للسلطة الفلسطينية .. ويفضل أن يكون هذا الإنسحاب بإتفاق مع الفلسطينيين ولكن في حال رفضهم فإنه يفضل الإنسحاب دونهم .. مؤكداً باراك أن هذا القرار ليس سهلاً وهو معقد وصعب .. دولة إسرائيل عمرها أكثر من 65 عاماً وتوجد في الضفة الغربية منذ أكثر من 45 عاماً .. لقد جاوزت الوقت كي تتخذ قرارات ليس فقط من خلال المفاوضات أو من خلال ضغوطات وإنما من خلال قراءة الواقع ) ..!


ما علينا ...
بعد الإعلان عن نعي حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هناك عالم آخر .. ومختلف أيضاً .. !!


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

 

 

 

 
more